العلامة المجلسي
72
بحار الأنوار
فان قلت : إنه جاء حاجا قلت : إنه لم يكن ليشرب في تلك الحال وأبو جعفر عليه السلام مات ببغداد وزوجته معه فأخته أين رأتها بعد موته ؟ وكيف اجتمعتا وتلك بالمدينة وهذه ببغداد ؟ وتلك الامرأة التي هي من ولد عمار بن ياسر رضي الله عنه ، في المدينة تزوجها فكيف رأتها أم الفضل فقامت من فورها وشكت إلى أبيها كل هذا يجب أن ينظر فيه ، انتهى ( 1 ) . أقول : كل ما ذكره من المقدمات التي بنى عليها رد الخبر في محل المنع ولا يمكن رد الخبر المشهور المتكرر في جميع الكتب بمحض هذا الاستبعاد ، ثم اعلم أنه قد مضى بعض معجزاته في باب شهادة أبيه عليهما السلام .
--> ( 1 ) كشف الغمة ج 3 ص 219 و 220 .